بقلم : حسن ايناو 

ايناو حسن

 

إن الشعب المغربي ذكي ذكاءا لاحدود له،وشعب يحلل الوقائع بمنظور خاص وفريد،لأنه ينتقد بحرية ويترك للعقل الوقت الكافي للتشخيص.هذا الشعب لا يتبع بسداجة، آراء الكتاب والفقهاء والمتدخلين دون الرجوع الى المنطق .وبحكم دينه الإسلامي الذي يحفظ عن ظهر قلب ،تجد في هذا البلد من يرشدك الى الصواب ،وتجاوز الأخطاء ولو كان سكيرا.هذا الشعب الفريد من نوعه تجد فيه عباقرة في السياسة وفي البلاغة قد لاتجدها في أي دولة عربية أخرى،بل توالى على المغرب ملوك علماء في الدين ،وفقهاء في علم السياسة ودهاليزها…هذا البلد جوّه ونسيمه يعطي للشعب ما تفتقده شعوب أخرى ألا وهو الهواء الطلق للتعبير والإبداع ،شعب ليس مكبلا كالشعوب الأخرى،شعب يسلك طريقه نحو التقدم والإزدهار،رغم وجود إكراهات من جميع واجهاته، شرقية أو جنوبية أو شمالية ،هذا البلد سنحفظه وسنحميه .لن ينال منه أعداؤنا إلا الهزائم ..فإما أن يرجعوا لصوابهم لنبني المغرب العربي ،وتسلك كل شعوبه الطريق الصحيح لأننا إخوة في الدين ونحن نحترم شعب الجزائر ،ونعلم أنه أسير جنرالات من رحم الإستعمار الفرنسي الذين أفقروه بدعمهم للإرهاب ضد الجارالمغرب .لكن لن تقدر كل الدول الإستعمارية أن توقفنا عن السعي وراء لم الشمل ،بزرع أفكارها المسمومة ،فرنسا التي قتلتنا كلنا مغاربة وجزائريين أثناء الإستعمار،واليوم تزرع الشقاق بيننا وهي تعلم أن الصحراء مغربية وأننا شعب واحد.وتأوي هي وبعض الدول الأوربية الإرهابيين القتلة،الذين يقتاتون على رقاب ناس محجوزين لديهم في أوضاع مزرية وكارثية،رغم أننا إخوانهم في المغرب نتمتع بجل حقوقنا. لكن بوليزاريو إرهاب عان منه المغرب قبل أن أن تعرف دول الغرب معنى الإرهاب،لأن هته الدول تزرع الشوك على كل أرض عربية ،وتوكل عملاءها بسقيه ،لكي لا تقوم قائمة للدول العربية،ولقد نجحت بفضل هؤلاء العملاء الذين يعيشون حياة الطرف والبدخ في الغرب ،بينما تقتل جحافل الشرفاء جوعا وعطشا وتنكيلا …إن الدول الإستعمارية علينا أن ننعتها بما يليق بأفعالها على أراضينا.فهي دول سارقة،دول بلطجية،دول شيطانة،دول محتقرة.دول إرهابية…هكذا يليق بمن تطفل على المساس بنا..فهي تعيش الدمقراطية في بلادها بأموال سرقت من ثرواتنا ولا زالت تعرقل كل بلد يسعى للتقدم ،مرة بتدخل الأمم المتحدة التي انجزتها للحفاظ على مصالحها،والضغط بها على كل من يعارضها .ومرات ومرات بتحريك الحركات الحقوقية ،رغم أننا نعلم أن كل مآرب هته الدول هي لمصلحة شعوبها فقط،وهذ ه الأفعال لا يقوم بها إلا الجرمون….إلا القتلة.صحيح أن العرب تاهوا في أنفاق مظلمة لم يجدوا من يرشدهم للخروج منها،لم تكن دولهم تسعى الى توعيتهم ومساعدتهم للتخلص من براثين مخلفات هذا الإستعمار ،مما تركه من مزابل القوانين ..،هذا الفراغ عمره بعض فقهاء الفتنة الذين لا يعلمون إلا التحريض،والقتل ،والنفاق،وتشتت عقول العرب بين نحت في الذاكرة كالنحت على الرمال،وعولمة أسيئ استعمالها..إن العرب لبراليين وعلمانيين وإسلاميين ،كلهم أخطؤوا وأجرموا في حق أوطانهم ،لأنهم يتعنتون لإديلوجياتهم ،وكلهم يكيدون لبعضهم البعض الضغينة والبغضاء،ولو سلم بعضهم للبعض الاخروقبلنا بمنتوجنا الديمقراطي الدي هو من صنع ايدينا لنجحنا .لان احترام بعضنا بعضا هو الدي يقلق اعداءنا .هدا السلاح هو النووي الدي يخيف كل الدول .وجعل امريكا تكلف ايران واسرائيل للحيلولة دون اتفاقنا .لاننا نحن الاقوى عالميا ان اتحدنا او على الاقل احترمنا بعضنا بعضا.ه.لقد اصبحنا اضحوكة كل الاعداء …. …عجيب أمرنا نحن هته الأمة،تمتلك ثروات في الشرق والغرب،وتمتلك موارد بشرية هائلة،ونحن نتباها بثرواتنا تبذيرا وليس تشييدا.ها نحن اليوم تخيفنا الضباع ،لقد إشمأز الشيطان من تصرفاتنا ووكل أمر صلحنا لحفدته…أستسمح أستسمح…