سامي ريفي :

Untitled-1

 

يسألونك عن مدينة مــيــضــار قل علمها عند أهلها
أهلها الذين يتذوقون مرارة المعانات المختلفة والمتنوعة وشرارة قساوتها على مدى الدهر،على سبيل المثال:علمها عند المرأة الحامل لكي تعطي النور لجنينها تضطر أن تطير إلى مدينة العروي أو مدينة الناظور والموت يكاد أن يصل إلى حلقومها وعند التلميذ الذي يضرب كيلومترات مشياً على الأقدام أربع مرات في اليوم ذهاباً وإياباً وعند أباء وأولياء التلاميذ الذين تمزق أكبادهم تجاه الأخطار التي تحذق بأبنائهم وعند الطالب الذي تعذر عليه مواصلة الدراسة واحتاج للتكوين المهني فلكي يتكون عليه أن يختار بين المقاهي والأزقة وسرعان ما يحصل على دبلوم الانحراف وعند مواهب الرياضات المختلفة التي تمارس في المرافق المتاحة وهي الشوارع وعند أصحاب المنازل الذين تسرق منازلهم نتيجة عدم توفر الأمن وللمزيد اسأل المسن والمرأة والمراهق والشاب والضعيف والفقير و المحتاج وذوي الدخل المحدود والذين يجوبون شوارع المدينة على أقدامهم أو على متن سياراتهم أو دراجاتهم والذين يعبرون القنطرة الوحيدة الضيقة التي لا تتسع للعربات بشتى أنواعها ومختلف الدراجات النارية والهوائية والراجلين وغير ذلك واسأل الذين لديهم قضايا في المحكمة والمحتاجين لوثائق تابعة للأمن الوطني واسأل التاجر والعامل والحرفي ووووووووووووو يسألونك عن مدينة مـــيـــضـــار قل علمها يكمن في النهوض بهذه الـــمـــدينـــة