تاوريرت بريس :

سجن

 

استنفر سجينان مغربي ومصري الدرك في الجنوب الفرنسي، بعد تنفيذهما هروبا من سجن “فوا”، غير أن المغربي اعتقل فيما لا يزال البحث جاريا عن المصري الهارب، كما أفادت وسائل إعلام فرنسية وكان السجينان قد قررا تنفيذ خطة الهروب من سجن foix، صبيحة أول أمس الاثنين، لكن إخبارية في السجن جعلت الحراس يهبون لإحباطها وتأتى لهم اعتقال المغربي بينما لم يستطيعوا العثور على السجين المصري، 45 سنة. ويتعلق الأمر بشاب مغربي، مزداد في 1988، ويتحدر من العاصمة الرباط، وكان اعتقل في دجنبر 2013، بعد تنفيذه سرقة مقرونة بالعنف والاعتداء على عنصر أمني. وإذ جرى تعميم مذكرة بحث وطنية في فرنسا في حق السجين المصري، المدعو “علي سليم” علم أن المغربي كان يحاول الفرار بعدما تجاوز زنزانته وقد وجد مختبئا في ورشة بالسجن تنفيذا لخطة رسمها مع زميله في الاعتقال الذي استطاع فك قيود السجن ولو إلى حين. وحسب المحققين فإن السجين المصري استطاع تعطيل جهاز الإنذار في السجن على أنه تجاوز السور مستعينا بصفائح خشبية.