تاوريرت بريس :

لوموند

 

كتبت صحيفة (لوموند) الفرنسية اليوم الاثنين في موقعها على الانترنيت ، ان قمة العمل الافريقية التي نظمت على هامش مؤتمر (كوب 22 ) حول التغيرات المناخية بمراكش شكلت لبنة جديدة في السياسة المغربية الافريقية.
وأضافت ان المغرب جمع الاربعاء 16 نونبر عشرين من القادة الافارقة بمراكش، مشيرة الى ان هذا الاجتماع استهدف تسهيل التنسيق بين بلدان المنطقة حول القضايا المناخية.
وتطرقت الصحيفة الى قرار المغرب العودة الى منظمة الوحدة الافريقية ، مشيرة الى انه منذ اعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس العرش، نهج المغرب سياسة افريقية مكثفة ( شركاء اقتصاديين وحضور ديني خاصة عبر تكوين الائمة) شهدت مؤخرا وتيرة متسارعة.
وذكرت الصحيفة بتوجيه جلالة الملك للخطاب التقليدي بمناسبة سادس نونبر ، من دكار بالسنغال ، والذي ركز فيه جلالته على افريقيا ، مضيفة ان المغرب الذي وجه سياسته لمدة طويلة نحو غرب ووسط افريقيا، يتجه اليوم نحو شرق القارة.
واكدت الصحيفة ان اعلان المغرب عن ارادته العودة الى الاتحاد الافريقي الذي غادره سنة 1984 ، يعتبر خبرا جيدا بالنسبة للمنظمة، مشيرة الى ان هذا الاعلان لم يكن سوى نصف مفاجأة ذلك ان المغرب لم يقطع أبدا روابطه مع هذه المنظمة.