تاوريرت بريس : 

IMG-20160803-WA0064

 

مشروع فني و ثقافي متنوع نجح منظمو الدورة الخامسة لمهرجان ” ابتسامة الدار البيضاء” في تجسيده من 20 إلى 30 يوليوز 2016 بمدينة الدار البيضاء. ليبصموا على محطة إبداعية بهية خانتها الإمكانيات المادية إلا أنها ارتقت رغم كل الاكراهات بالعرض الثقافي والتربوي بالمنطقة على مستوى المضمونين الفني والأدبي، وكذا على مستوى جودة التنظيم.
في الختم كانت الموسيقى،مع المبدع عصام كمال ومجموعة “اش كاين” على منصة سيدي معروف حيث تألقت الرائعة سعيدة فكري، المعلم حميد القصري، فاطمة تحيحيت،مسناوة ميلود،العربي امغران،ثم مجموعة احيدو مريرت. قرابة مائة ألف متفرج يمثلون مختلف الفئات العمرية والاجتماعية تفاعلوا مع العروض الموسيقية للمهرجان الذي بقي وفيا لجودة مضمونه الفني.
ربحت جمعية إبداع للثقافة والتواصل رهان الاستمرارية،وكرست التوجه الدولي للمهرجان الذي اشتغل خلال الدورة الحالية ، المنظمة بشراكة مع مجلس جهة الدار البيضاء – سطات، مجلس مدينة الدار البيضاء، مقاطعة عين الشق ثم اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية لعين الشق،على المشترك الثقافي بين المغرب والمشرق العربي تحت شعار ” “ذاكرة التثاقف بين المغرب و المشرق العربي” بمشاركة دول عربية كفلسطين، مصر ،سوريا ثم لبنان.
فضاء جميل ارتقى بشروط العرض احتضن معرض الثقافات من 20 إلى 30 يوليوز 2016 بعين الشق، حيث حج الآلاف من الزوار لاكتشاف منتوجات الصناعة التقليدية الخاصة بمجموعة من التعاونيات،وكذا إصدارات أدبية وفكرية لمجموعة من دور النشر،بالإضافة إلى فضاء للأطفال اقترح برنامجا تنشيطيا يوميا لرواد المهرجان الصغار. رواق دولة فلسطين حضي باهتمام خاص من طرف الزوار الذين ابدوا اهتماما كبيرا بمعرض الصور الفوتوغرافية التي تعكس اليومي الفلسطيني بمختلف تمظهراته.
الفن التشكيلي شغل حيزا مهما ضمن فعاليات الدورة الخامسة لمهرجان ابتسامة الدار البيضاء حيث احتضن رواق ” لوشوفالييه” معرضا تشكيليا جماعيا بمشاركة التشكيليين المغاربة نجاة الباز،سعاد بياض ثم عفيف بناني ومشاركة متميزة للتشكيلي المصري أحمد طلعت.
العرض الأدبي والفكري للمهرجان بدأ مع ندوة “ذاكرة التثاقف بين المغرب و المشرق العربي” من تأطير عبد الحكيم قرمان، فسلسلة من التوقيعات والقراءات في مجموعة من الإصدارات الأدبية بداية بكتاب “أسرتي أولا” لحسن رقيق، “أنا و السرطان ” لمحمد شروق ،” لما غنى المغرب” للعربي رياض ثم ديوان “العريس ” لصلاح الدين الوديع ،
وحسب عبد الوهاب خلاد،مدير المهرجان، يبقى طموح جمعية إبداع للثقافة والتواصل ومعها إدارة مهرجان ابتسامة هو ترسيخ مساحة المشاركة والإبداع التي خلقها المهرجان مع الارتقاء المستمر بعرضه الثقافي، التربوي والفني مع إتاحة الفرصة أمام أطفال المنطقة وشبابها من اجل تحرير طاقاتهم والارتقاء بوعيهم ومستوى تفاعلهم مع معطيات محيطهم في أبعادها الثقافية،الاجتماعية والبيئية.