تاوريرت بريس :

 شرع المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، خلال النصف الأول من مارس الجاري، في استغلال مشروعين لتقوية وتأمين التزويد بالماء الصالح للشرب بالمدن والجماعات التابعة لجهة الشرق.

وذكر بلاغ للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، أن المشروع الأول، الذي شرع في استغلاله يوم فاتح مارس الجاري، وتبلغ كلفته الإجمالية 42,7 مليون درهم بتمويل من المكتب عن طريق قرض من البنك الألماني للتنمية، يهم بناء وتجهيز 7 محطات للضخ انطلاقا من 6 أثقاب بصبيب إجمالي يقدر ب 10.800 متر مكعب/اليوم، ووضع قنوات على طول 49 كلم، وكذا بناء خزانات بسعة إجمالية تصل إلى 1.350 متر مكعب.

وسيمكن هذا المشروع من تقوية التزويد بالماء الصالح للشرب لمدينة وجدة انطلاقا من المياه الجوفية، ومن تأمين التزويد بالماء الشروب للجماعات الترابية بني درار، والنعيمة، ولبصارة، وعين الصفاء، وبني خالد، وسيدي موسى لمهاية وإسلي؛ حيث تقدر الساكنة المستفيدة بحوالي 37.000 نسمة، موزعة على الجماعات الترابية لعمالة وجدة-أنجاد، والتي كان يتم تزويدها حصريا عبر المياه السطحية لسد مشرع حمادي.

وأضاف المصدر ذاته، أن المشروع الثاني، الذي شرع في استغلاله يوم 10 مارس الجاري، والذي أنجز بكلفة 4,7 مليون درهم بتمويل من المكتب عن طريق قرض من البنك الإفريقي للتنمية، يشمل بناء وتجهيز 2 محطات للضخ بصبيب إجمالي يصل إلى 1.700 متر مكعب في اليوم ووضع 5,3 كلم من قنوات التوزيع، وبناء خزان بسعة تصل إلى 200 متر مكعب.

وسيمكن هذا المشروع من تحسين ظروف التزويد بالماء الشروب بالنسبة للأحياء المتواجدة بالنقط المرتفعة بمدينة جرادة، والتي كانت تعرف اضطرابات في التوزيع خلال أوقات الذروة وذلك لفائدة ساكنة تقدر بحوالي 6.000 نسمة، ومن تأمين التزويد بالماء الصالح للشرب للمستشفى الإقليمي.

وتدخل هذه المشاريع في إطار الإجراءات الاستباقية التي اتخذها المكتب من أجل التقليص من آثار قلة التساقطات المطرية التي عرفتها جهة الشرق في السنوات الأخيرة، والتي بلغت ذروتها خلال الموسم الحالي؛ وستمكن من تحسين ظروف تزويد الساكنة بالماء الشروب.

وينضاف هذان المشروعان إلى إنجازات المكتب في قطاعي الماء الصالح للشرب والتطهير السائل بعمالة وجدة-أنجاد وإقليم جرادة خلال العقدين الأخيرين والتي بلغ حجم استثمارات المكتب بهما على التوالي 3,1 مليار درهم و 277 مليون درهم، كما سيساهمان في تحسين الظروف المعيشية للسكان المستفيدين وفي التنمية الاقتصادية والاجتماعية لجهة الشرق.