تاوريرت بريس :
نجح المغرب في ترسيخ مكانته كأكبر منتج لسيارات في أفريقيا لعام 2025 بإنتاج بلغ نحو 493 ألف سيارة متفوقاً على جنوب أفريقيا، ليتحول رسميا من مركز للتجميع إلى قاعدة تصنيعية وتصديرية كبرى بطاقة إنتاجية تتجاوز مليون سيارة سنويا، مع استهداف مضاعفتها إلى مليوني سيارة بنهاية العقد الحالي. ويرتكز هذا التطور الاستثنائي على استثمارات وتوسعات ضخمة لعمالقة التصنيع العالمي مثل “رينو” في طنجة و”ستيلانتيس” في القنيطرة، مما جعل قطاع السيارات محركا أساسيا لنمو الاقتصاد المغربي وصادراته الوطنية التي بلغت مستويات قياسية ساهمت في تصدر المملكة مؤشر التصنيع الأفريقي.
يعود هذا الصعود الصاروخي إلى منظومة متكاملة نجحت في جذب تدفقات استثمارية أجنبية مباشرة بلغت 3.338 مليار دولار في عام 2025 (بزيادة قياسية بلغت 91% مقارنة بالعام السابق)، مدعومة ببنية تحتية لوجستية فائقة التطور يتصدرها ميناء “طنجة المتوسط” المصنف سادساً عالميا. كما يساهم القرب الجغرافي من الأسواق الأوروبية، واتفاقيات التجارة الحرة، ووجود شبكة محلية قوية تضم أكثر من 260 شركة لمكونات السيارات في خفض تكاليف الإنتاج والشحن، ورفع نسبة القيمة المضافة المحلية لتنافس بقوة في سلاسل الإمداد العالمية.
لضمان استدامة هذه الريادة، يتجه المغرب بقوة نحو توسيع استثماراته في منظومة السيارات الكهربائية، والبطاريات، والصناعات المغذية لمواكبة التوجه العالمي نحو المركبات منخفضة الانبعاثات. وتتطلب المرحلة المقبلة مواصلة ترفيع نسب المكون المحلي، وزيادة الإنفاق على البحث والتطوير، وتأهيل الكفاءات البشرية لمواجهة تحديات تقلب سلاسل التوريد ومتطلبات الاستدامة البيئية، مما يضمن للمملكة ترسيخ موقعها كمركز إقليمي وعالمي مستدام لصناعة سيارات المستقبل.
بلاغ امني : مستجدات في قضية الشابة ضحية الإجهاض .
هذه هي حقيقة مدينة تاوريرت .. بــدون روتــوش





من كان يعبد هبلا فان هبل قد رحل .....







