تاوريرت بريس :

 حصل المغرب، ممثلاً بمختبرات البحث والتطوير والابتكار “SMARTiLab” و “LPRI” للمدرسة المغربية للعلوم الهندسية، على ميداليتين ذهبيتين وسبع جوائز، في معرض اسطنبول الدولي للابتكار الذي أقيم في الفترة من 17 إلى 20 سبتمبر 2019 في إسطنبول ، بتركيا.

وتألق المغرب من خلال المدرسة المغربية لعلوم المهندس، وسط مجموعة من الدول المتقدمة في مجال البحث العلمي والاختراع، حيث تمكنت من انتزاع ميداليتين ذهبيتين بخصوص اثنين من براءات اختراعها الرئيسية وهي “سمارت ترافيك ” و”سمارت فاكتوري 4.0″ .

بالاضافة إلى حصولها على سبع جوائز تشريفية أخرى، منحت من قبل الجمعيات العالمية للملكية الفكرية والاختراع.

براءة الاختراع الأولى هي جهاز “سمارت ترافيك ” وهو عبارة على نظام لامركزي يعتمد على تحديد الترددات الراديوية ومعالجة الصور، وهو قادر على إدارة حركة المرور في المناطق الحضرية بطريقة مثالية وذكية لتفادي الازدحام. ويحدد هذا النظام المركبات في حالة الطوارئ والتي تحتاج إلى مجال للمرور في شوارع العامة مثل رجال الإطفاء و سيارات الإسعاف و الشرطة…، حيث يتحكم هئا الاختراع في إشارة المرور بشكل تلقائي.

أما الاختراع الثاني، فهو مشروع “سمارت فاكتوري 4.0” ، وهو عبارة عن جهاز اتصالات متعدد الواجهات ، ومتعدد الخصائص ،ما يتيح الحصول على البيانات في شكل إطارات ناقلة الوضع بالمدخلات، المخرجات التناظرية الرقمية.

يشار انه خلال الشهور الأخيرة تميز المغرب بشكل لافت من خلال المدرسة المغربية لعلوم المهندس في مجموعة من المعارض الدولية وحصد الذهب وعدة جوائز ونافست دول لها وزن كبير في مجال الاختراع والعلوم، حيث استطاعت الحصول على بلاتنيوم لندن الدولي للاختراع وعلى ميداليتين ذهبيتين وعلى ثماني جوائز كبرى خاصة بالاختراع منحت من طرف ثماني دول في بداية شهر شتنبر من هذه السنة. كما تألقت بشكل لافت في كل من المعرض الدولي للاختراعات والابتكارات التكنولوجية “أرخميدس” في موسكو.

بالإضافة الى المعرض الدولي للاختراعات في جنيف، ومعرض الابتكار والإبداع أور أنفانت بإياسي ، والمعرض الدولي للاختراعات INTARG في كاتوفيتشي، ومعرض سيليكون فالي للاختراعات في الولايات المتحدة الأمريكية وأخيرا في معرض الاختراعات والابتكارات في تورنتو ، حيث مثلت المدرسة المغرب بشرف من خلال الفوز بـ 14 ميداليات ذهبية و 4 ميداليات فضية و 37 تميزًا.

في هذا السياق، يقول كمال الدساوي، رئيس مجموعة المدرسة المغربية لعلوم المهندس، بعد هذا الانجاز: “نحن فخورون بتمثيل المغرب أحسن تمثيل في مختلف معارض الابتكار العالمية والتي رفعنا فيها راية المغرب عاليا، نتيجة مجهودات كبيرة يقوم بها طاقم المدرسة المغربية لعلوم المهندس من خلال الاعتماد على الرؤية الإستراتيجية للمدرسة التي تعطي أهمية كبيرة للبحث العلمي.”
وأضاف الديساوي أن أساتذة ومهندسو المدرسة “أعطوا الدليل على أنه عندما يتم وضع الشباب المغاربة في بيئة مواتية ، يمكنهم التنافس مع بقية العالم ، بما في ذلك على مستوى التكنولوجيات الحديثة ، والفوز بجوائز أمام كبريات الدول الأمريكية والأوروبية و الآسيوية .”