تاوريرت بريس :

منظمة التعاون الاسلامي

 

افتتحت اليوم الثلاثاء في الدار البيضاء أشغال الدورة العادية الرابعة والثلاثين لمجلس إدارة المركز الإسلامي لتنمية التجارة برئاسة الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يوسف بن أحمد العثيمين وحضور ممثلين عن الدول الأعضاء في مجلس إدارة المركز.

وفي كلمة بالمناسبة، أكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أن أهمية هذه الدورة تكمن في كونها تنعقد في وقت يسعى فيه العالم الإسلامي جاهدا لمجابهة التحديات التي يطرحها ارتفاع البطالة في أوساط الشباب وضعف استغلال القدرات الصناعية.

واعتبر المتحدث أن “هذه التحديات اشتدت لأسباب من جملتها ضعف الاستثمار في القطاعات الهامة لاقتصاديات دول منظمة التعاون الإسلامي، ولا سيما المنشآت الصغيرة والمتوسطة وانهيار أسعار السلع على الصعيد العالمي وما رافقه من تراجع في النمو الاقتصادي في العديد من دول المنطقة وعجز تمويل البرامج الإنمائية الكبرى التي تعد ضرورية لضمان رفاهية الفئات السكانية الفقيرة والضعيفة في الدول الأعضاء”.

وعليه، يضيف العثيمين، وفق ما أوردت وكالة المغرب العربي للأنباء، تعمل الأمانة العامة على تنفيذ مجموعة من الإجراءات التي أقرتها مختلف دورات مؤتمر القمة الإسلامي ومجلس وزراء الخارجية، والتي ترمي إلى تعزيز قدرات بلدان المنظمة على معالجة تبعات هذه التحديات الاقتصادية والمتمثلة أساسا في إجراءات توطيد التعاون بين دول المنظمة في مجالات التجارة و الاستثمار والسياحة وكلها مهام تدخل في نطاق المركز الإسلامي لتنمية التجارة في الدار البيضاء.

ولاحظ أنه بالرغم من الصعوبات التي يعيش على وقعها مناخ الأعمال في بلدان المنظمة، فإن حجم التجارة الاسلامية البينية ما انفك ينمو باطراد منذ سنة 2004 بفضل التدخلات العديدة لمختلف مؤسسات المنظمة المعنية بالتجارة، مبرزا في هذا السياق أن المؤسسة الدولية الاسلامية لتمويل التجارة نفذت تدخلات هامة في مجال تمويل هذا القطاع الحيوي بلغ حجمها الإجمالي 6047 مليار دولار سنة 2015 .