تاوريرت بريس :
يشهد قطاع طاقة الرياح في القارة الإفريقية نمواً متسارعاً؛ إذ ارتفعت القدرة المركبة إلى 11.1 غيغاواط بنهاية عام 2025 بفضل إضافات قياسية بلغت 1.53 غيغاواط، وتتصدر كل من جنوب أفريقيا ومصر والمغرب هذه التطورات مستحوذة وحدها على أكثر من 85% من إجمالي القدرة المركبة بالقارة.
ومع وجود إمكانات تقنية ضخمة للرياح البرية تصل إلى 58.4 تيراواط، تتميز إفريقيا بمعامل قدرة مرتفع يتراوح بين 35% و42% في المناطق الغنية بموارد الرياح، متجاوزاً المعدلات الأوروبية، إلى جانب قفزة نوعية في متوسط قدرة توربينات الرياح المركبة لتتجاوز 5 ميغاواط.
وعلى الرغم من هذا التقدم، يبرز تفاوت كبير بين الإمكانات الهائلة والمشروعات الفعلية قيد التطوير، حيث تضم القارة حالياً مشروعات مخططة بقدرة إجمالية تصل إلى 186 غيغاواط موزعة على 259 مشروعاً تمتد جغرافياً لتشمل أسواقاً ناشئة جديدة مثل موريتانيا والجزائر وتنزانيا. وتعتمد هذه المشروعات في تمويلها على آليات مبتكرة كاستخدام العملات المحلية عبر البنوك وصناديق التقاعد، إضافة إلى نمو الطلب الصناعي واتفاقيات شراء الكهرباء المباشرة، وسط توقعات بارتفاع القدرة المركبة بالقارة إلى ما بين 30 و50 غيغاواط بحلول عام 2035.
وفي المقابل، يرتبط تحقيق هذه المستهدفات المستقبلية بمدى تجاوز التحديات القائمة والتزام الدول بخمسة شروط رئيسية تشمل انتظام جداول المناقصات، وتوفير التمويل بالعملة المحلية، وتطوير شبكات النقل، واستقرار الأطر التنظيمية وإبرام عقود طاقة قابلة للتمويل. كما حذر التقرير من بعض المخاطر المحتملة التي قد تبطئ وتيرة النمو، مثل الاضطرابات الأمنية في منطقة الساحل، واختلال سلاسل التوريد العالمية، والتغيرات المرتبطة بآليات تعديل الحدود الكربونية الأوروبية.
بلاغ امني : مستجدات في قضية الشابة ضحية الإجهاض .
هذه هي حقيقة مدينة تاوريرت .. بــدون روتــوش








من كان يعبد هبلا فان هبل قد رحل .....






