المختار أعويدي:
في صبيحة ثاني أيام العيد، جلست إلى جهاز التلفاز للإطلاع على آخر الأخبار، وتزجية بعض الوقت، وتكسير الفتور والروتين الذي عادة ما يطبع مثل هذه الأيام. وقع اختياري بالصدفة على القناة الفرنسية الأولى، بعيدا عن قنواتنا العمومية التي تزكم روائحها الكريهة الأنوف وتجحظ العيون، بالنظر لغرقها في بحر المسلسلات الرخيصة التافهة، وإبحارها في مجال الإشهار المقزز السخيف الذي لا ينتهي. (التفاصيل….)
بلاغ امني : مستجدات في قضية الشابة ضحية الإجهاض .














هذه هي حقيقة مدينة تاوريرت .. بــدون روتــوش






من كان يعبد هبلا فان هبل قد رحل .....







