تاوريرت بريس :
جرى، يوم السبت بجرسيف، إعطاء انطلاقة سلسلة من المشاريع التنموية السوسيو-اقتصادية، وذلك بمناسبة تخليد الذكرى الأولى لعيد الوحدة.
وتندرج هذه المشاريع، التي أشرف على إعطاء انطلاقتها عامل إقليم جرسيف، عبد السلام الحتاش، بحضور منتخبين ورؤساء المصالح اللاممركزة وشخصيات مدنية وعسكرية، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز البنيات التحتية، وتجويد العرض التربوي، ودعم القطاع الفلاحي بمختلف الجماعات الترابية التابعة للإقليم.
وعلى مستوى البنيات التحتية بمدينة جرسيف، تم إعطاء انطلاقة أشغال إعادة تأهيل شبكة التطهير السائل بحي “شويبر زيدان” بكلفة تناهز 19 مليون درهم، وكذا إنجاز شبكة لتصريف مياه الأمطار بغلاف مالي يقارب 9,67 مليون درهم.
وفي قطاع التربية الوطنية، أُعطيت انطلاقة مشروع بناء الثانوية الإعدادية “الوحدة” بجماعة تدارت، بتكلفة مالية تبلغ نحو 9,67 مليون درهم، لتعزيز العرض المدرسي وتقريب الخدمات التعليمية من ساكنة العالم القروي.
أما في المجال الفلاحي، وتفعيلا لاستراتيجية “الجيل الأخضر”، فقد سلم عامل الإقليم ست بذارات للزرع المباشر لفائدة تعاونيات منتجي الحبوب (1,18 مليون درهم)، إلى جانب تقديم مشروعين لغرس أشجار الخروب بجماعة رأس القصر على مساحة 335 هكتارا (أزيد من 6,1 مليون درهم).
وفي إطار دعم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني وتعزيز الأنشطة المدرة للدخل، تم تسليم تجهيزات لتموين الحفلات لفائدة تعاونية “تموليت” (رأس القصر) بكلفة 203 آلاف درهم، وأجهزة لتقطير الأعشاب الطبية والعطرية لفائدة تعاونيتي “السوارك” و”تيزي الورد” (المريجة ورأس القصر) بغلاف مالي يبلغ 165 ألف درهم.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أبرز المدير الإقليمي للفلاحة بجرسيف، رشيد الطيبي، أن توزيع البذارات الجديدة يندرج في إطار تعميم تقنية الزرع المباشر التي أثبتت نجاعتها في تقليص تكاليف الإنتاج، والحفاظ على رطوبة التربة، وتعزيز قدرة الفلاحة المحلية على التكيف مع الجفاف.
وأوضح السيد الطيبي أن عدد البذارات الموزعة بالإقليم ارتفع إلى عشر وحدات، مشيرا إلى أن المديرية الإقليمية تطمح لبلوغ 25 وحدة وتوسيع المساحة المعتمدة لهذه التقنية إلى 9 آلاف هكتار في أفق 2030. كما سجل أن مشاريع غرس الخروب، التي تستهدف نحو 337 فلاحا، تشكل رافعة لتنويع مصادر دخل الأسر القروية وتحسين ظروفها السوسيو-اقتصادية.
من جهته، أكد المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بجرسيف، عبد العزيز إنسي، في تصريح مماثل، أن مشروع إعدادية “الوحدة” (14 حجرة دراسية ومرافق إدارية ورياضية)، يندرج ضمن استراتيجية الوزارة لتجويد العرض المدرسي بالوسط القروي والحد من الهدر المدرسي.
وأضاف السيد إنسي أن هذه المؤسسة، التي تمتد على مساحة 10 آلاف متر مربع وينتظر أن تفتح أبوابها بعد 12 شهرا، ستخفف الضغط على النقل المدرسي وتيسر ولوج تلاميذ دواوير تابعة لجماعة تدارت (الصفصافات، تغزة، السويهلة) إلى سلك التعليم الإعدادي، مع تشجيع التمدرس خاصة في صفوف الفتيات.
بلاغ امني : مستجدات في قضية الشابة ضحية الإجهاض .
هذه هي حقيقة مدينة تاوريرت .. بــدون روتــوش







من كان يعبد هبلا فان هبل قد رحل .....






