تاوريرت ريس :

 شهدت الوجهات السياحية الأفريقية، وتحديداً المغرب، إقبالا ملحوظا من السياح الروس الذين تزايد اهتمامهم بها بنحو أربعة أضعاف خلال الأشهر التسعة الأولى من العام مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.

 ويعود هذا النمو التصاعدي إلى توفر رحلات جوية أسهل وتنوع أنماط العطلات والأسعار التنافسية مقارنة بالمنتجعات التقليدية، حيث تحظى مدينتا الدار البيضاء وأغادير بالنصيب الأكبر من هذا الطلب المدعوم بزيادة رحلات الخطوط الملكية المغربية نحو موسكو وسانت بطرسبرغ.

وفي السياق ذاته، سجلت وجهات أخرى في القارة الأفريقية نموا ملحوظا تمثل في ارتفاع الطلب على مصر بنسبة 34 بالمئة وتنزانيا بأكثر من مرتين، مما يعكس تحولا جذريا في نظرة السياح الروس لأفريقيا التي تخلصت من صورتها كوجهة غير مألوفة، لتصبح خيارا سياحياً مفضلاً يجمع بين العروض الجاذبة للمنتجات الشاطئية وخيارات السفر المتنوعة.