تاوريرت بريس :
تم، يوم الاثنين بالناظور، استعراض حصيلة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على مستوى الإقليم، والتي تميزت بإنجاز 1255 مشروعا منذ انطلاقها سنة 2005، باستثمار إجمالي ناهز 1,05 مليار درهم، وذلك بمناسبة تخليد الذكرى الـ 21 لإطلاق هذا الورش الملكي.
وساهمت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في تمويل هذه المشاريع، الموزعة على مراحلها الثلاث، بغلاف مالي بلغ 685 مليون درهم، في حين بلغت مساهمة باقي الشركاء 366 مليون درهم.
وجرى تقديم هذه الحصيلة خلال لقاء تواصلي نظمته عمالة إقليم الناظور تحت شعار “حكامة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.. رافعة للإدماج والمشاركة لدعم التنمية البشرية”، ترأسه عامل الإقليم، جمال الشعراني، بحضور أعضاء اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية، وممثلي السلطات المحلية، ومنتخبين، وفعاليات من المجتمع المدني.
وفي كلمة بالمناسبة، أبرز السيد الشعراني أهمية الاحتفاء بهذا الورش الاجتماعي الرائد، الذي يشكل إحدى المحطات الفارقة في السياسات العمومية للمغرب في مجال التنمية الاجتماعية والبشرية.
وأكد عامل الإقليم أن المبادرة أحدثت نقلة نوعية في مقاربة الشأن التنموي، لتصبح فاعلا أساسيا في تخطيط وتنزيل البرامج، لاسيما في بعدها اللامادي الذي يركز على تثمين الرأسمال البشري وصون كرامة المواطنين، وفقا للرؤية الملكية السديدة.
كما شدد المسؤول الترابي على الدور المحوري لحكامة المبادرة في إضفاء الفعالية والنجاعة على تدخلاتها، بفضل مبادئها القائمة على الابتكار والقطع مع الأساليب التقليدية.
وتميز اللقاء بتقديم عرض لقسم العمل الاجتماعي بالعمالة، استعرض تطور هذا الورش عبر مختلف مراحله، مسلطا الضوء على آليات الحكامة والتدبير المبنية على التعبئة الجماعية، التشاركية، الشفافية، الالتقائية، والقرب، فضلا عن مستويات الحكامة المتدرجة من الصعيد المركزي إلى المحلي.
إثر ذلك، تابع الحاضرون شريطا مؤسساتيا يوثق لمنجزات المبادرة بالإقليم، قبل متابعة عرض للمندوبية الإقليمية للتعاون الوطني، تناول أوجه الشراكة والتكامل مع المبادرة على مدى 21 سنة، خاصة في مجالات دعم الفئات الاجتماعية الهشة وإحداث مؤسسات الرعاية الاجتماعية.
وفي سياق متصل، سلط المدير الإقليمي للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، الضوء على التقائية تدخلات قطاع التعليم مع برامج المبادرة، لاسيما ما يتعلق بدعم التمدرس، ومحاربة الهدر المدرسي، وتعزيز تكافؤ الفرص بالوسط القروي، من خلال تعميم التعليم الأولي، وتوفير النقل المدرسي، ودعم دور الطالب والطالبة، إلى جانب التربية الدامجة وبرامج الدعم التربوي.
وشهد هذا اللقاء التواصلي توقيع ثلاث اتفاقيات شراكة، في إطار برامج المبادرة، بين السلطة الإقليمية وشركاء مؤسساتيين، تهم اقتناء تجهيزات طبية لفائدة قاعات الولادة التابعة للمراكز الصحية بالإقليم، وإحداث مركز للمواكبة الاجتماعية والصحية لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة نفسية، وكذا توسيع مركز “نور الفتح” للتربية والتكوين بجماعة العروي.
وبالمناسبة ذاتها، جرى تسليم ثلاث وحدات طبية متنقلة وسيارة لنقل المرضى، تم اقتناؤها في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بهدف دعم صحة الأم والطفل بالوسط القروي والتكفل بالأشخاص المصابين بالقصور الكلوي.
وعلى هامش هذا اللقاء، قام عامل الإقليم والوفد المرافق له بتدشين مدرسة للتكوين في التشفير والمهن الرقمية بجماعة سلوان، إلى جانب القيام بزيارة تفقدية للمركز الاجتماعي للأشخاص في وضعية إعاقة بجماعة زايو.
بلاغ امني : مستجدات في قضية الشابة ضحية الإجهاض .
هذه هي حقيقة مدينة تاوريرت .. بــدون روتــوش







من كان يعبد هبلا فان هبل قد رحل .....






