تاوريرت بريس :

 نظمت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية لعمالة وجدة – أنجاد، اليوم الإثنين بوجدة، لقاء احتفاليا بالمرأة بمناسبة يومها العالمي، شكل مناسبة لإبراز المكتسبات المحققة ودور المبادرة في تعزيز التمكين السوسيو-اقتصادي للنساء.

وشكل هذا اللقاء، المنظم بمركز السلام للخدمات الاجتماعية بوجدة، بتعاون مع فعاليات من المجتمع المدني، تحت شعار “الحقوق، العدالة، والعمل”، فرصة لتسليط الضوء على إسهامات المرأة في التنمية المحلية بجهة الشرق، والدعم الذي تقدمه المبادرة الوطنية للتنمية البشرية للمشاريع المدرة للدخل وتطوير الاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكدت كاميليا السغروشني، عن قسم العمل الاجتماعي بعمالة وجدة-أنجاد، أن هذا الاحتفاء يجسد الالتزام المتواصل للمبادرة بالنهوض بأوضاع المرأة، مشيرة إلى أن البرامج المنفذة على مستوى العمالة تهدف بالأساس إلى صون حقوق النساء وتعزيز استقلاليتهن المالية.

وأضافت السيدة السغروشني أن احتفالات هذه السنة تندرج ضمن رؤية شاملة تروم جعل التمكين الاقتصادي للمرأة ركيزة أساسية في المسار التنموي، تماشيا مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تعزيز مكانة المرأة كفاعل رئيسي في بناء المغرب الحديث.

من جانبهن، نوهت فاعلات جمعويات مشاركات في الفعالية بالوقع الإيجابي لمشاريع المبادرة على المعيش اليومي للنساء بالمنطقة، مؤكدات أن مراكز القرب، كمركز السلام للخدمات الاجتماعية، أضحت صروحا تساهم بفعالية في تأهيل النساء لولوج سوق الشغل ومحاربة الهشاشة.

وسجلت هذه الفاعلات الجمعويات، في تصريحات مماثلة، أن التكوين في المهن الحرفية (خياطة، طرز، طبخ…) مكن العديد من المستفيدات من الحصول على شهادات مهنية، مما فتح أمامهن آفاقا واعدة لإنشاء مقاولات صغرى أو الانخراط في تعاونيات تضمن لهن دخلا مستداما واندماجا سوسيو-اقتصاديا فاعلا.

وتضمن برنامج هذا الحفل تنظيم ورشات استعرضت إبداعات النساء في مجالات الخياطة والطبخ والحلاقة، بالإضافة إلى تقديم عروض حول حصيلة أنشطة محو الأمية والتمكين الحرفي بالمركز.