بقلم : المختار أعويدي
إن من ينظر فيما يكابده المواطن المغربي من معاناة حقيقية جسيمة، وابتزاز وإهانة بالغة، لأجل حصوله على تأشيرة الدخول إلى التراب الفرنسي، ليتأكد باليقين المطلق لامبالاة الحكومة، بل والدولة بأحوال هذا المواطن، وكرامته، وكل ما يتعلق باهتماماته وقضاياه المتعلقة بالهجرة والسفر، لأجل السياحة أو الدراسة أو العمل.. وإصرارها على تركه لمصيره وقدره المحتوم، (التفاصيل….)
بلاغ امني : مستجدات في قضية الشابة ضحية الإجهاض .














هذه هي حقيقة مدينة تاوريرت .. بــدون روتــوش






من كان يعبد هبلا فان هبل قد رحل .....







